سكس صح  

العودة   سكس صح > الفن العربي والغربي,أخبار,صور,اغاني,افلام,كليبات > الجنس والسكس > منتدي قصص سكس متزوجين

منتدي قصص سكس متزوجين قصص سكس ساخنه للمتزوجين , رجل ينيك زوجته , رجل يحكي مغامرته مع زوجته , مغامرات زوجه ممحونه , مغامرات زوجه خائنه , قصه زوجه وزوج ونيك جماعي , قصص سكس المتزوجين والمطلقات , المطلقه الممحونه تبحث عن زبر لكسها الهيجان .

Tags H1 to H6

سكس صح

في سرير واحد مع زوجتي الاثنتين

في سرير واحد مع زوجتي الاثنتين

مشاهدة أفلام سكس مباشر اضغط هنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 21-09-2012, 09:49 AM   #1
admin
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 8,881
قوة السمعة: 10
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي في سرير واحد مع زوجتي الاثنتين

مشاهدة أفلام سكس مباشر اضغط هنا




تزوجت زوجتي الثانية سميرة قبل شهرين، بعد قصة حب عنيفة، رغم فارق السن بيننا، فهي في الثلاثين وأنا في الخمسين من العمر،وقد كانت زميلتي في الدائرة وهي مطلقة منذ خمس سنوات، وقد أوقعتني سميرة في حبها رغم أنني كنت أعيش حياة هادئة مع زوجتي الأولى أم أيمن، التي أمضيت معها عشرين عاما من الزواج، وكانت امرأة جميلة و ربة بيت وزوجة مخلصة وتعمل على إرضائي في الفراش بكل فنون الجنس وطرقه، وأنجبت منها بنت أصبحت في الجامعة وشاب ما زال في الثانوية، ولكن الحب أعمى كما يقولون، تزوجت سميرة، التي كانت لا تشبع من الجنس، وكأنها تعاني من عطش شديد بسبب سنوات الحرمان الطويلة، في حين كانت أم أيمن عندما أكون معها في السرير تسألني عن الفرق بين جسمها وجسم سميرة وما الذي يعجبني فيها، وما رائحة عطرها المفضل، وهل لديها طرق لم نمارسها سابقا في المضاجعة، وهل تصل إلى الرعشة بسرعة أم تتأخر، وهل فرجها ضيق أم واسع، وغيرها من الأسئلة التي لا تنقطع حتى عندما يكون قضيبي في داخل فرج أم أيمن، التي تريد أن تعرف كل تفاصيل ليلتي مع سميرة، فقلت لها ذات ليلة: ما رأيك أن أجعلك تنامين في سرير واحد معي ومع سميرة، في ليلة حمراء، فذهلت ولم تصدق، ثم تبسمت كأنها تتمنى ذلك، وأقنعتها بأن الجنس الثلاثي موجود بكثرة في البلدان الغربية حيث يمكن أن يمارس رجلان مع امرأة أو تمارس امرأتان مع رجل، وهي طريقة لذيذة،ونحن الثلاثة أنا وأنت وسميرة متزوجون ولا حرام أو مانع من ذلك، بشرط موفقتك وموافقة سميرة، فقالت: وإذا رفضت سميرة؟
قلت لها اتركي الأمر لي، غدا ستكون ليلة سميرة وسوف أمر عليك بالسيارة ظهرا بعد العمل، واجدك قد اغتسلت وتعطرت وتزينت لكي ترافقيني إلى شقة سميرة، التي تنتظرني بفارغ الصبر لكي تلتهمني قبل الغداء وبعده، وفي الليل،ولا تشبع، إلا عندما ترتعش ثلاث أو أربع مرات في أحضاني يوميا، وعندما يكل قضيبي عن الوقوف اضطر لاستعمال يدي وأصابعي ولساني في مداعبة نهديها ومصهما ولحس كسها، فتصرخ من فرط اللذة وتشهق، وتنام في وقت متأخر، ثم أجدها تداعب قضيبي عند الصباح وتقبل خصيتي وتفركهما بأصابعها الناعمة، فأعطيها الوجبة الصباحية فبل الفطور!
رافقتني أم أيمن، التي ما يزال جسمها الخمسيني مشدودا، ورغبتها الجنسية متجددة، فهي أستاذتي في الحب والجنس، فوصلنا باب شقة سميرة وفتحت الباب، وقد فوجئت سميرة عندما شاهدت أم أيمن معي، وحاولت الذهاب لتغيير ملابس النوم الشفافة التي تكشف عن تفاصيل جسدها المثير، وخاصة نهديها ومؤخرتها البارزة، وساقيها الأبيضين الرائعين، إلا أنني قلت لها، لا تغيري شيئا يا عزيزتي، ، فهذه أم أيمن جاءت تزورك ونمضي معا وقتا جميلا، فنحن عائلة واحدة، ومثلما أنت حبيبتي وعروستي فإن أم أيمن حبيبتي أيضا، ورفيقة عمري، قبلت كل منهما الأخرى، وقد تعمدت أم أيمن أن تطبع قبلة حارة على خد سميرة وتحتضنها وتضمها بحرارة، جعلت سميرة مندهشة أكثر، وغير مصدقة، ثم ذهبت سميرة إلى المطبخ لتحضير العصير فتبعتها وقبلتها من رقبتها ووضعت يدي على مؤخرتها واحتضنتها من الخلف بقوة،وفي تلك اللحظة دخلت أم أيمن ضاحكة، وقالت: ما هذا الغرام، ما هذا العشق، لماذا لا تعطونني جزءا منه، فنحن شراكة، ومن حقي ان أنال حقي من الحب؟!
وضحكنا كلنا، ووقفت أم أيمن إلى جانب سميرة لمساعدتها، في تحضير العصير، فطلبت منهما أن تقبل إحداهما الأخرى بقوة، وتحتضنها، فبادرت أم أيمن لاحتضان سميرة وتقبيلها من شفتيها، في حين كنت أضمهما كليهما أنا من الجانب، واضع يداي على طيز كل منهما وأدلكه بلطف وهما متعانقتان، ثم رحت اقبل كل منهما قبلة طويلة وأمص لسانها وانتقل إلى الأخرى، وشعرت بكل منهما تريدان أن تنصهران في أحضاني وتذوبان بين يدي، وقد أصبح قضيبي منتفخا وهو يداعب فخذيهما ويحتك من وراء الملابس الشفافة بمؤخرة كل منهما!
شربنا العصير وقوفا في المطبخ، وسميرة تنظر إلي باستغراب، وهي غير مصدقة ما يجري، ثم قالت لا بد أن لديكم مؤامرة ضدي، لا لأصدق هذا الحب المفاجيء، وخاصة من قبل أم أيمن؟
فقالت أم أيمن، يا عزيزتي هذا الرجل حبنا المشترك، وعلينا أن نسعده ونرضيه بكل وسيلة، ونحن من غيره لا نساوي شيئا، فأيدتها سميرة، ولكنها ظلت حائرة مترددة، فطلبت أم أيمن من سميرة أن ترافقها إلى غرفة النوم لمشاهدة دولاب ملابسها، وبينما كانتا تستعرضان الملابس، أمام مرآة الدولاب، وقفت خلفهما، وقبلت كل منهما من رقبتها الخلفية، واحتضنتهما معا، فرحت امسك بنهد أم أيمن من جهة، ونهد سميرة من الجهة الأخرى، واحك بقضيبي المنتصب مؤخرة كل منهما، وأداعبهما بلطف، وهما تتشاغلان بالحديث عن الملابس، وتبتسمان، ثم اقترحت أم أيمن أن تنزع قميصها لتقيس احد قمصان النوم لسميرة، وأصرت على سميرة أن تعطيها القميص الذي ترتديه لأنه جميل جدا، بدأت سميرة تنزع القميص الذي ليس تحته أي شيء سوى جسدها الأبيض الناعم كالحرير، وهي خجلة فساعدتها، ونزعت القميص من الخلف، في حين بدأت أم أيمن تنزع ملابسها أيضا، وأصبحت المرأتان تقفان عاريتان أمامي، وجسمي يرتجف من شدة ****فة والنشوة، وكان قضيبي يريد أن يخترق البنطلون فنزعته مع الملابس الداخلية بسرعة، ووقفنا نحن الثلاثة عراة في لحظة ذهول ونشوة عجيبة!
احتضنت سميرة من الأمام ووضعت صدرها البارز على صدري، وقبلت شفتيها بلذة وقوة، ومصصت لسانها،وعصرت مؤخرتها من الخلف بكلتي يدي، فشعرت بها تتأوه بلذة، وتتنهد بصوت خافت، وأنفاسها تتصاعد بقوة، في حين وقفت أم أيمن خلف سميرة واحتضنتها من جهة الظهر، ومدت يديها إلى الأمام لتداعب بطن سميرة، ثم نزلت لتفرك جانبي كسها،بيد واحدة، وتمسك قضيبي الذي يحتك طرفة المنتفخ المتصلب بكس سميرة، باليد الأخرى، وتحاول إدخاله في كس سميرة، من الأمام، وتداعب خصيتي، وراحت يدا سميرة تحتضنان جسمي بقوة وتنزلان إلى مؤخرتي لتفركها بشدة،ثم تنزل إلى خصيتي من الخلف، فتلتقي يد سميرة ويد أم أيمن على الخصيتين ونهاية القضيب، الذي يكاد ينفجر!
شعرت أن سميرة تكاد تسقط على الأرض، وقد ذابت في أحضاني من الأمام، وأحضان أم أيمن، من الخلف، فجذبتهما معا إلى السرير القريب، وجعلت سميرة تضع رأسها وصدرها على جانب السرير، في حين تكون مؤخرتها مواجهة لي، وساقاها مرتكزتان على الأرض، مثل الفرس، وأدخلت حشفة قضيبي في طيزها الذي بدا لونه ورديا غامقا ومشعرا،وهو ينفتح بصعوبة أمام صلابة القضيب، ورحت أضغط إلى الأمام، وعندما شعرت بانغلاق دبرها جمعت قليلا من البصاق، في فمي، ثم بصقته في فتحة الشرج، واعدت إدخال القضيب تدريجيا، وقد شعرت بانزلاقه بسهوله إلى الداخل، هذه المرة، في حين أطلقت سميرة صرخة لم أسمعها سابقا، وقد جاءت أم أيمن والتصقت بي من الخلف، وراحت تحك بطنها وعانتها وكسها بمؤخرتي الكثيفة الشعر، وقد شعرت بسائلها يسيح على طيزي وفخذاي، في حين كنت مشغولا في ضرب طيز سميرة بقوة، وهي تأن وتصرخ مثل القطة الشرسة، ولم تتحمل أم أيمن الموقف فعضتني من كتفي وكادت تقطع جزءا منه، وهي تتأوه، وتتلذذ بصراخ سميرة وفحيحي فوقها، وراحت تمد يديها، لتمسك بخصيتي المتدليتان تحت فتحة طيز سميرة وتدفعهما لتدخلهما في كس سميرة من الخلف!
كنت أسيطر بصعوبة على إيقاف القذف، وعندما شعرت أن اللحظة آتية لا ريب فيها، أخرجت القضيب بسرعة من دبر سميرة، وأدخلته في كسها بقوة، ورحت اهتز بعنف فوقها، انهارت على إثرها ورمت بكل ثقلها على السرير،وتناثر شعرها الطويل فوق ظهرها الناعم الأبيض، وهي تطلق شهقة عنيفة، وعصرت قضيبي بشدة في داخل فرجها الذي شعرت بتقلصاته القوية، مع تدفق سائلي في أعماق كسها ورحمها، وقد ارتعش جسدي واهتز بقوة وكأنني أسقط من مرتفع شاهق، لأطلق شهقتي المكبوتة، وقد ظلت أجسادنا نحن الثلاثة متلاصقة، أم أيمن من الخلف تواصل الاهتزاز خلفي،وتحك كسها الرطب بمؤخرتي، لأنها لم تصل النشوة بعد، وتريد الوصول إليها بأية طريقة، في حين بدأ قضيبي يتراجع ويخرج من فرج سميرة الهامدة تحتي.
استدرت إلى أم أيمن، بعد لحظات استراحة، فوق جسد سميرة الراقدة بلا حراك، لاستعادة أنفاسي، وضممتها إلى صدري، ثم دفعتها أمامي لتحتضن جسد سميرة من الخلف، وترتمي بصدرها فوقها، ووقفت خلف أم أيمن وهي ترتجف بين ذراعي اللتين تحيطان بخصرها الممتليء، ومؤخرتها تحتك بطرف قضيبي المرتخي الذي يحاول الحركة دون جدوى، بعد أن دفع كل طاقته المخزونة في داخل كس سميرة الساخن، رحت أداعب فتحة طيز أم أيمن بأطراف أصابعي ثم نزلت لأمسك بشفريها المنتفخين، وأفتحهما للتوغل سبابتي والوسطى معا في داخل الكس الرطب الحار، ثم قبضت بين أصبعي على حبة البظر البارزة ودلكتها بلطف وليونة، وكانت أم أيمن تحرك مؤخرتها إلى الأمام والخلف كأنها تدعوني لإدخال أصابعي وتحريكها في أعماق كسها، وقد راحت الحركة تزداد، وصوت أنينها يرتفع تدريجيا، وقد أمسكت بإحدى يديها بقضيبي وراحت تفركه لعله يتمدد، من جديد، فشعرت به يتحرك، وينتفخ بصعوبة، وبدأت تحكه على فتحة طيزها، حتى انتصب تماما، فسحبتها من الخلف، ونزلت معها على السجادة في أرضية الغرفة، ووضعتها مستلقية على ظهرها، ورفعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها المنتفخ المحمر دفعة واحدة، فالتف ساقاها على ظهري، وعصرتني بشدة، بيديها على مؤخرتي، لكي تدفع قضيبي في أعماق رحمها الساخن، ولم أستطع القذف لنضوب السائل في خصيتي بسبب تكرار الجماع يوميا، لكني شعرت بسائلها اللزج الحار يفيض ويسيل على جوانب فرجها وخارجه،الذي تقلص بشدة ليعصر قضيبي، بعد أن أطلقت صرختها التي تسكرني مذ عشرين عاما بعذوبتها، وكأنها معزوفة كونية لامثيل لها، وهي تقول:قبلني يا حبيبي، لا تخرجه بسرعة، اعتصرني بين يديك!!
رقدنا على السرير عراة نحن الثلاثة، في غفوة لمدة ساعة، ثم تناولنا ألذ وأجمل غداء، وتبادلنا العبارات اللطيفة ، ولاحظت بريق الحب واللذة في عيون زوجتي الجميلتين!
كانت تلك أجمل وألذ مضاجعة عائلية مشتركة، وقد تكررت عدة مرات، كل شهر تقريبا، وكانت كل من زوجتي تنتظران يوم الجماع اللذيذ بلهفة وتتواعدان، من وراء ظهري، وتحددان يوما للقاء المشترك، وقد عشت وما زلت سعيدا بين أجمل وألذ زوجتين في العالم، يجمعهما السرير والحب المشترك
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاهدة أفلام سكس مباشر اضغط هنا

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مشاهدة أفلام سكس مباشر اضغط هنا


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd