سكس صح  

العودة   سكس صح > كلام نواعم > هيفا سكس > قصص مخانيث و قصص ورعان

قصص مخانيث و قصص ورعان قصص مخانيث و قصص ورعان قصص لواط , قصص ورعان , قصص مخانيث , قصص لواط محارم , قصص مخانيث , قصص نيك شباب , قصص مص القضيب , قصص ابو العبد , قصص نيك الاولاد.

مشاهدة أفلام سكس مباشر اضغط هنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 19-09-2012, 07:08 PM   #1
admin
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 8,881
قوة السمعة: 10
admin تم تعطيل التقييم
افتراضي وسيم : أول مرة في بلد اروبي

مشاهدة أفلام سكس مباشر اضغط هنا

في عمر ال-١٩ سنة سافرت إلى بلد اروبي لمتابعة دراستي الجامعية.
فاليوم الثاني بعد وصلي إلى هذا البلد ذهبت إلى مركز الشرطة لتقديم أوراقي والحصول على بطاقة الإقامة. في المركز استقبلني شرطي كبير في السن و لطيف جداً ، أخذ الأوراق وقام بتعبئة الملف وشرح تفاصيل الطلب وختم تفسيراته قائلا إنه يجب أن أخضع لفحص طبي في مركز طب المدينة الذي لديه الترخيص لإجراء الفحص و إرسال الإفادة الطبية لمركز الشرطة. و إذا ليس لدي أي مرض يعطيني الإقامة بعد شهر. وقام الشرطي و أخذ لي موعداً بعد يومين.
في صباح اليوم المحدد، ذهبت إلى المركز الطبي، وبعد خمسة دقائق جاء طبيب تقريباً في الأربعين من العمر وقال : صباح الخير وسيم وأهلاً بك في بلدنا. أنت اليوم محظوظ، ستكون الوحيد لإجراء الفحص الطبي و لذلك لن انتظر كثيراً وطلب مني الدخول معه إلى قسم الفحوصات. دخلنا إلى مكتبه وطلب مني الجلوس. ثم سألني بعد الاسئلة الصحية و أجبت على اسئلته.
بعد ذلك قال : دعني الأن أخبرك كيف سنجري الفحص، أولاً سوف أقوم بإجراء فحص القلب والنفس والضغط والحرارة هنا، بعد ذلك سنذهب إلى الغرفة الثانية لإجراء فحص الدم والبول. ثالثاً، نذهب إلى غرفة الأشعة في الجهة الاخرى من المبنى لأخذ صورة لرئتيك وظهرك، وأخيراً نعود إلى المكتب لنرى نتائج الفحوصات وإكمال ما يجب. هل أنت جاهز. أجبت : نعم.
قال : تفضل و إخلع ملابسك ما عدة السليب ثم تفضل بالنوم على ظهرك على طاولة الفحص. نفذت ثم نمت على طاولة الفحص. قام الطبيب بسماع دقات قلبي، ونفسي، ثم أخذ ضغطي... قال : أريد أخذ الحرارة، لذلك تفضل ونام على جنبك الشمالي وظهرك في إتجاهي. نفذت. قام الطبيب بتنزيل السليب حتى أصبحت طيزي عارية، ثم أحسست بيد الطبيب على طيزي تفتحها قليلاً حتى يبقى بخشي مكشوفاً، ثم أحسست بميزان الحرارة يدخل طيزي، بعد دقيقة أو إثنين أحسست بالميزان يخرج ببطء وإرتعش جسمي. ذهب الطبيب إلى مكتبه وقال يمكنك النهوض. نهضت عن الطاولة ولبست السليب و وقفت أمام الطبيب منتظراً تعليماته. قال : حسناً، سوف نذهب إلى فحص الدماء والبول... لم تكن هذه الحقبة لذيذة أبداً...
قال الطبيب : سوف نذهب الأن إلى غرفة تصوير الأشعة في القسم الثاني من المبنى، اتبعني من فضلك. خرجنا إلى الممر وانا فقط ارتدي السليب، وأمشي بسرعة خلف الطبيب، أحسست بالخجل وخفت أن يراني أحد بهذا الشكل المضحك... لحسن حظي لم يكون يوجد أحد في الممر.
وصلنا إلى غرفة تصوير الأشعة وكان في انتظرنا رجل شاب غير كبير فالعمر، وكان هو الذي يأخذ الصور. أوقفني على مكنة التصوير وقال : سوف نبدأ بتصوير الرئتين، وضع يده على صدري ليرجعني إلى الوراء، كانت يداه ناعمة جداً... بعد صورة الصدر، رجع الشاب وقال : عليك الأن أن تضع خصرك بلصق المكنة، ووضع يده ثانيةً على سجمي ولكن هذه المرة فوق زبي بقليل، ويده الثانية على خصيتي وارجعني إلى الخلف، إرتعش جسمي بكامله، ولست أدري كيف لم يتهيج زبري .
بعد هذه الفقرة عدنا إلى مكتب الطبيب.قال : ابقى كما أنت و تركني لوحدي لفترة قصيرة وذهب لإحضار النتائج.
عد بعد دقائق وقال : النتائج جيدة جداً ، لا يوجد أي مشكلة، يمكننا الإنتهاء... لكن... لدي إقتراح ... لا يوجد أحد غيرك اليوم، و عندنا الوقت الكافي، وأريد أن استغله لأقوم بفحوص غير إلزامية، وهكذا يمكنك الإطمئنان الكامل، هل أنت موافق. أجبت : موافق.

طلب مني النوم مجدداً على ظهري على طاولة الفحص. فعلت. إقترب مني وقال : سوف أقوم بفحص زبرك وخصيتيك. ودون أن ينتظر جواب قام بتعريتي من السليب، وهكذا أصبحت كامل العراء... أخذ زبري بين أصابعه و صار يفحصه و يدعكهو بين أصابعه ... قال : إنت مطهر، هذا جيد. ثم أخذ خصيتي اليمنى بين أصابعه وضغط عليها ، أوجعني قليلاً، وفعل كذلك في الخصية اليسرى، ثم عاد إلى فحص زبري من جديد و قال : دع زبرك ينتصب. وصار يضغط بأصابعه على رأس زبري حتى إنتصب إنتصاب كامل. قال : إجلس على طرف الطاولة و إلعب بزبرك حتى تنزل المنى... بدأت اللعب بزبري ... إقترب الطبيب مني وقال دعني أساعدك. ثم وضع الكريم على يده وأمسك زبري وبدأ يلعب به بسرعة ويده الثانية تعلب بخصيتي ولم يتوقف حتى صرخت ونزل المنى من زبري بقوة. قال الطبيب : جيد جيد، زبرك صغير لكن قوي وخصيتيك تصنع المنى بكثرة . لكن اعذرني ... لقد شهادتك ترتعش عندما وضع طبيب التصوير يداه على جسمك ... هل أنت لوطي ... أجبت : نعم . سأل : إنت سالب أو موجب ؟ قلت : تبادل لكن أكثر سالب . قال : هل مارست مع رجال ؟ هل طيزك مفتوحة ؟ احمر وجهي وأجبت : مارست كثيراً، طيزي انفتحت في عمر ١٥ سنة. قال : ممم ، كنت صغير ... لكن قل لي، هل دخلت طيزك زبار كبيرة وتخينة . قلت : أكيد، كل الذين ناكوني عرب، زبارهم كبيرة وتخينة. وكان منهم زبارهم فوق ٢٥ سم . قال : اه، كبير كثيراً. لذلك يجب إن افحص خرمك. الأن نام على جنبك الأيسر، ودع يدك اليسرى تحت رأسك. فعلت. أكمل : الأن مد رجلك اليسرى على طولها. نفذت. قال : الأن، أطوي رجلك اليمنى، وإرفع ركبتك نحو صدرك. فعلت. ثم أحسست بيده تفتح طيزي و بأصبع عليه جل بارد يدهن خرمي. فجأةً أدخل أصبعه في خرمي وصار يبرمه في كل ألإتجاهات و يضغط على البروستات كان شعور لذيذ جداً وإنتصب زبري. قال : هل أنت منزعج ؟ أجبت : آ آ آ ه ه ه لا . قال : أريد أن أرى خرمك من الداخل، لذلك سوف تنام على ظهرك، وتفتح رجليك إلى الأخر. فعلت . قال : الأن سوف أقوم بي توسيع خرمك، إذا أحسست بالألم كثيراً، اصرخ وسوف كف عن التوسيع. ثم أدخل اصبعين، ثم ثلاثة وقال : أنت لا تقول شيئاً، هل أنت تتألم بصمت ؟ أجبت : آ آ آ ه ه ه لا آ ه أنا آ آ ه ه ولعان آ آ آ آ ه . أخرج أصبعيه، ثم أحسست أنه يقوم بي إدخال أصابعه الخمس. ثم صار يفتح أصابعه عن بعضهم داخل طيزي وشعرت بخرمي يتوسع ببطء، وعلت آهاتي... بعد فترة من الزمن أحسست أنها لن تنتهي أخرج الطبيب يده من طيزي ثم قال : أنت ولد شجاع وطيزك تتحمل الكثير. أريد منك الأن أن تنزيل عن طاولة الفحص وتركع أمامي. نزلت وركعت أمامه وفتحت فمي لأنني فهمت أنه يريد أن أرضع زبره. أنزل الطبيب بنطلونه ولم يكن يرتدي سليب. وها أنا أرى لأول مرة في حياتي زبر غير مطهر. مسك الطبيب زبره بيد وقام بتنزيل الجلدة و كشف رأس زبره المبلل و أدخله في فمي. بدأت بمصه بهدوء وصار زبره يكبر داخل فمي و يملؤه ، ويطول ليصل إلى حنجرتي ويدخلها و يد الطبيب على رأسي من الوراء تمنعني من الهروب. قال الطبيب : زبري ليس عربي لكن كبير و تخين مثل زب العرب لذلك وسعت طيزك.. بالفعل كان زبره مثل الزبر العربي. بعد دقائق، وعندما حس اني لن استطيع تحمل زبره في حنجرتي، قام بإخراجه وتوجه للجلوس على مقعده وأنا أحاول أن استعيد أنفاسي. ثم نادى: تعال إلى حضني، تعال إجلس على زبري.
توجهت إليه، ووقفت فوق زبره المنتصب، وضعت رأسه الكبير على خرمي وبدأت فالجلوس على مهل و زبر الطبيب يدخلني ببطء و أنا أتأوه. عندما ادخلت نصف الزبر في طيزي طلب مني الطبيب أن أقف وأخرج زبره. قال : طيزك واسعة، أريدك أن تجلس على زبري و تنزل دفعة واحدة و تأخذه بأكمله دفعةً واحدة، لا تخاف، وسعت طيزك كفاية. أمام ترددي، أدخل الطبيب رأس زبره في فتحتي، ووضع يديه وراء ركبتي وأجبرني على فقدان التوازن ولم يعد لي خيار سوى الجلوس دفعةً واحدة و دخل زبره بأكمله في أحشائي. يا إلاهي ما هذا ألشعور... وماهذا الألم ... لم أتألم بهذه القوة أبداً، حتى يوم انفتحت طيزي لم يكون الألم بهذه القوة ... أحسست أن زبره سوف يخرج من حنجرتي ... لم خف الألم وعنيني، بدأ الطبيب في نيكي، وكان شعور عظيم. كان زبره يدخل إلى أقصى أحشائي و كنت أشعر باللذة لدرجة انني أنزلت المنى دون أن المس زبري.
ناكني الطبيب في هذه الوضعية ربع ساعة وأنزل مناه داخلي. لكن بقى زبره جامداً داخلي... قال : أنت سيكسي كثيراً، زبري لا يريد النوم، يمكنني أن أنيكك ساعات. قف و إذهب إلى طاولة الفحص و أحني جسمك و ضع فقط كتفيك و رأسك عليها. وقفت و أخرجت زبره وتوجهت إلى الطاولة و أخذت الوضعية الجديدة. بعد لحظات، وقف الطبيب خلفي و أدخل زبرة من جديد وصار ينيكني بسرعة. و أحسست بي طيزي تولع نار . و صار يخرج زبرة كاملاً ثم ينيكني بسرعة من جديد و أنا أتأوه : آ آ آ آ ه ، أه أه أه أه، آ آ آ آ ه. فعل ذلك نصف ساعة قبل أن ينزل المنى على ظهري.
بعد ما إنتهى من إفراغ مناه، طلب مني أن أستقيم و أن ألف لمواجهته، وعندما فعلت، ركع أمامي وأخذ زبري في فمه ومصه بسرعة و يديه تلعب في خصيتي حتى نزلت المنى في فمه. وكان شعوري هائل .
بعد إن استعدنا أنفسنا، نظف الطبيب ظهري من مناه وقال لي إنه يمكنني الذهاب إلى المرحاض الداخلي لإفراغ طيزك ، ففعلت واستغليت الفرصة للاستراحة قليلاً.
بعد عشر دقائق عدت إلى مكتب الطبيب وتفاجأت بأنه مازال عريان وزبره منتصب من جديد. قلت : لا لا . لا أقدر أن اتحمل أن تنيكني مرة ثالثة. لا أرجوك طيزي إتخدرت. قال : إذاً مصه من جديد . قلت : لا لا . أيضاً حنجرتي تخدرت. أرجوك دعني ارحل ونلتقي بعد يوم أو يومين وأكون تحت تصرفك.
توجه نحوي ببطء، ثم حضنني بين يديه وقبل شفتاي. وبدأت يداه تتلاعب على جسمي ثم نزلت صوب طيزي و تحاول فتحها وصار يحاول إدخال أصابعه داخل خرمي. حاولت المقاومة وقلت : لا لا أرجوك لا استطيع أن اتحمل النيك من جديد. فجأةً أحسست بيده تعصر خصيتي وتؤلمني وقال : حتى الأن كانت تصرفاتك جيدة و مطيعة، لماذا تقاوم الأن، لاتنسى انك لن تأخذ بطاقة الإقامة إذا لم أرسل موافقتي إلى مكتب الشرطة. إستسلم لي و استجيب لطلبي.
ماذا استطيع أن أفعل. أنا تحت رحمته ولا استطيع أن أغضبه ...
استسلمت لإرادته. وضع يده خلف أفخاضي وفتح رجليا، ثم حملني ووضع رجليا حول خصره وذهب بي إلى الحائط وسند ظهري عليه ثم أدخل رأس زبرة من جديد في خرمي ثم عصرني بقوة بجسمه على الحائط وزبره الكبير دخل بأكمله دفعةً واحدة إلى صميم أحشائي وصرخت من الألم و إرتخى جسمي واستسلمت إرادتي كلياً له. صار زبرة ينيكني بسرعة وجسمي يرتج كله و الأهات السريعة تخرج من فمي : أه أه أه أه أه.
ثم حملني وزبره بأكمله داخل طيزي وذهب بي إلى مكتبه، و انامني عليه على ظهري و زبره داخلي ثم وضع رجلي على كتفيه ثم أكمل نيكاتي بسرعة، ثم يخرج زبرة بكامله ويعود ادخاله بكامله دفعةً واحدة وينيكني بسرعة مجدداً. كرر ذلك مرةً عدة كثيرة و أنا أتأوه : آ آ آ آ ه ، أه أه أه أه، آ آ آ آ ه.

ناكني لوقت طويل قبل أن أسمع صوت قمة لذته و أشعر بزبره يكب مرة جديدة داخلي. عندما أكمل إفراغ زبره، أخرجه من طيزي ببطء ونام فوقي، وقبلني على فمي وقال الأن اكتفيت. امتعتني كثيراً. هل أنت استمتعت بزبري ؟ أجبت : استمتعت كثيراً، لكن الأن أشعر أنا طيزي التهبت و***** يخرج منها. وانهرت فالبكاء . قال الطبيب : لا تخاف، سوف أقوم بتنظيفها و وضع الكريم دخلها وسوف ترتاح سريعاً. إذهب نام على ظهرك على طاولة الفحص وإفتح رجليك. فعلت ما قال لي وأغمضت عيوني من التعب .
بعد لحظات أحسست بشيء رفيع يدخل خرمي ويمتد إلى داخلي، وشعرت بسائل يملأ أحشائي. قال الطبيب : احبس السائل داخلك.
بعد إن أفرغ السائل داخلي، قال : قف على تمهل كي لا تخرج السائل وإذهب إلى المرحاض وتخلص منه. فعلت عدت إلى الغرفة وكان الطبيب قد لبس بنطلونه و جلس خلف مكتبه وقلت لنفسي : جيد لن ينيكني من جديد.
قال الطبيب : نام على ظهرك على طاولة الفحص وإفتح رجليك وخرمك، سوف أضع لك الكريم. نفذت. وضع كريم على أصبعه وبدأ بإدخاله ودهن الكريم. ثم أخذ من جانب الطاولة شيء وكأنه زبر إصطناعي، وضع عليه الكثير من الكريم وقال : لا تخاف. طيزك تتحمل. سوف أدخله لإيصال الكريم إلى الداخل. فتحت طيزي، ودخل الزبر الاصطناعي وتركة داخلي عدة دقائق ثم أخرجه وقال : يمكنك أن ترتدي ملابسك والذهاب. أسرعت فللبس وتحضرت للذهاب. قال الطبيب وهو يرافقني إلى المدخل : أخذت رقم هاتفك من الملف. سأترك لك يومين لكي ترتاح طيزك واتصل بك لتحديد موعد ...
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

مشاهدة أفلام سكس مباشر اضغط هنا

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مشاهدة أفلام سكس مباشر اضغط هنا


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:18 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd